حموشي يُطلق مبادرة لدعم أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني عبر مؤسسة محمد السادس

حموشي يُطلق مبادرة لدعم أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني عبر مؤسسة محمد السادس

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في تجسيد عملي لروح التكافل الاجتماعي التي تُشكل ركيزةً أساسيةً في عمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، وبالنظر إلى مكانة أفراد أسرة الأمن الوطني السابقين، انطلقت المؤسسة في خطوة إنسانية ملموسة لتنزيل مخططها الاجتماعي السنوي.

فقد شرعت المؤسسة في صرف مساعدة مالية استثنائية تستهدف الدفعة الثانية من الفئات التي تحظى بعناية خاصة، وهي أرامل رجال الأمن الوطني ممن يتقاضين معاشاً شهرياً لا يتجاوز 2000 درهم، إلى جانب المتقاعدين الذين لا يزيد معاشهم عن 2500 درهم.

توجيهات قيادية ورؤية إنسانية

وتأتي هذه المبادرة التضامنية تنفيذاً لتوجيهات السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني و لمراقبة التراب الوطني، والتي ترسخ سياسة النهوض بالأوضاع الاجتماعية لكافة مكونات هذه الأسرة الواحدة، مع حرصٍ على توسيع نطاق الرعاية ليشمل أكبر عدد ممكن.

وهو الاهتمام الذي تجلى هذه السنة في استفادة 4570 أرملة، و654 متقاعداً ومتقاعدة، من هذا العطاء الاجتماعي الذي يعبر عن الاعتراف بالجميل والوفاء للذين قدموا سنوات عمرهم في خدمة أمن الوطن ومواطنيه.

آليات سريعة وتنفيذ فوري

ولضمان وصول الدعم المالي إلى مستحقيه في الوقت المناسب وبأقصى درجات السلاسة، عملت المؤسسة على التنسيق المباشر مع الصندوق المغربي للتقاعد، حيث بدأت عملية التحويلات التدريجية للمبالغ المرصودة مباشرة إلى حسابات المستفيدين ابتداءً من يوم الجمعة 26 دجنبر الجاري.

تعزيز للوشائج وتكريس للوفاء

لا تمثل هذه المبادرة مجرد دعم مادي عابر، بل هي رسالة معنوية عميقة تؤكد استمرار أواصر الانتماء والتواصل بين مؤسسة الأمن الوطني بكافة أجهزتها الحالية، وبين هذه الفئة العزيزة من أراملها ومتقاعديها. وهي خطوة تترجم العناية الموصولة والوفاء المستحق لهؤلاء الذين كانوا دروعاً لحماية الوطن وسلامة مواطنيه.